Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2414

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. الجمع بين العمرة وبر الوالدة أفضل

الجمع بين العمرة وبر الوالدة أفضل

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز أن أقوم بعمل عمرة دون موافقة أمي مع العلم بأنها دائما لا تحبني أن أخرج من المنزل أو أكلم أحدا وسبب رفضها هو من هذا القبيل حتى أنني وقد بلغت ٢١ إذا تأخرت في الجامعة تنتظرني واقفة على الباب فهل أعتمر إذا توفرت النفقات دون إذنها ودون حتى إخبارها إذا لزم الأمر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعمرة واجبة في العمر مرة على الراجح من أقوال أهل العلم، وهو قول الشافعية في المعتمد، والحنابلة في المذهب، وأحد القولين في مذهب الحنفية، وذهب إلى هذا القول ابن الماجشون وابن حبيب وابن الجهم من المالكية، وهذا القول مع رجحانه فهو أحوط، وقد بيناه في الفتوى رقم: ٢٨٣٦٩.

وبناء على القول بوجوبها، فإنه لا يجوز للوالدين منع أحد الأبناء منها إذا وجبت عليه، ولا يجب على الولد طاعة والديه في ذلك، أما إذا كان الأخ السائل قد اعتمر قبل ذلك، فالواجب عليه طاعة والدته، لأن طاعتها واجبة، والعمرة الزائدة نافلة، والواجب مقدم على النافلة، وراجع في هذا الفتوى رقم: ٩٢١٠.

وإذا أمكن للأخ السائل أن يجمع بين بر والدته وأداء العمرة، كان أفضل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ ذو القعدة ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2414 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.