Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2445

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. يؤجر الأخ على نصحه لإخوانه وحرصه على استقامتهم

يؤجر الأخ على نصحه لإخوانه وحرصه على استقامتهم

[السُّؤَالُ]

ـ[إخواني (في المرحلة المتوسطة والثانوية) لا يحافظون على صلاة الفجر، مما يدفعني للغضب ورفع صوتي عليهم بدافع التخويف وبدون ضرب وكلام قبيح، وفي بعض الأحيان أعاقبهم بأن أمنعهم من الخروج في العطلات وغيره.

فهل آثم بهذا الفعل؟ وهل يعد من الظلم؟ فالجميع ضدي.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن التهاون في أداء الصلاة عموماً وصلاة الفجر خصوصاً، خطأ كبير، وهو علامة من علامات النفاق، وهذه المصيبة ابتلي بها كثير من المسلمين.

وما قمت به من نصيحتك إخوانك هو الواجب عليك، وليس عليك في ذلك إثم بل أنت مأجور إن شاء الله فاستمر في نصحهم بالأسلوب الحسن المناسب، ولا تكترث بكثرة المخالفين لك، إلا أننا نلفت نظرك إلى أنه ينبغي لك أن تستعمل الحكمة والرفق في دعوتهم وهدايتهم، وقد قال ﷺ: إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه. رواه مسلم من حديث عائشة.

وكذلك نحب أن ننبهك إلى أنه من كان من إخوانك في المرحلة المتوسطة، فإنه لا تجب عليه الصلاة إلا بالبلوغ، وهو يتحقق بإحدى ثلاث علامات: الإنزال، أو الإنبات، أو إتمام خمسة عشر عاماً. وتزيد الأنثى بالحيض.

فمن كان منهم دون سن البلوغ فلا تجب عليه الصلاة، ولكن يجب على وليه أن يأمره بها حتى يتعود على أدائها.

ولمزيد من الفائدة نحيل السائل إلى الفتوى رقم:

١٣٢٨٨

على الموقع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ شعبان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2445 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.