Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2447

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. أعظم الحقوق بعد حق الله وحق رسوله

أعظم الحقوق بعد حق الله وحق رسوله

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا عندي مشكلة أخي الصغير عمره ١٩ سنة سبب مشكلة في البيت مع الوالد والوالدة وإخواني، عاصٍ في كل الأمور حتى أنه يرفع صوته على الوالدة وإذا نصحه الوالد بشيء يرد عليه بهمجيه وعدم اهتمام للموضوع وما في البيت إلا أنا وهو فقط من الذكور؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن أخاك قد أخطأ خطأ عظيماً في هذه المعاملة مع والديه، لأنه رفع الصوت على الوالدة ورد على الوالد بهمجية، كل هذا عقوق.

وذلك أن حق الوالدين من أعظم الحقوق بعد حق الله تعالى وحق رسوله ﷺ، وقد قرن الله ﷾ الأمر بالإحسان إلى الوالدين بالأمر بعبادته وعدم الإشراك به، فقال ﷿: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [النساء:٣٦] .

ونهى ﷾ عن التأفف للوالدين الذي هو أدنى مراتب الإساءة، ونهى عن أن ينهرهما، وأمر بإلانة القول لهما، فقال ﷿: فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً [الإسراء:٢٣-٢٤] .

وقد عد النبي ﷺ عقوق الوالدين من أكبر الكبائر فقال: ألا أخبركم بأكبر الكبائر؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين. رواه البخاري ومسلم، واللفظ للبخاري من حديث أبي بكرة ﵁.

فالواجب على أخيك التوبة إلى الله ﷿ من هذا العقوق، كما أن الواجب عليك أن تسعى في إصلاح أخيك، وذلك بأن تنصحه بالرفق والإحسان إلى الوالدين، وترغبه في ذلك بالآيات والأحاديث النبوية بالأسلوب الحسن، وكذلك بأن تبحث له عن رفقة صالحة تعينه على الخير وأن تحاول أن تبعد عنه رفقاء السوء، وقد قال النبي ﷺ: المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل. رواه الإمام أحمد من حديث أبي هريرة ﵁.

وكذلك حاول أن ترغبه في حضور حلقات العلم والوعظ، وسماع الأشرطة الإسلامية المفيدة والمحاضرات النافعة، مع الإكثار من الدعاء لعل الله ﷾ أن يشرح صدره لبر والديه ويهدي قلبه لذلك، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ شعبان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2447 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.