Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2507

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. رغبة الوالدين أم رغبة الولد

رغبة الوالدين أم رغبة الولد

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد أن أخالف أهلي في الكلية التي يريدونها فأنا حاصل على مجموع كبير بالثانوية العامة المصرية فهم يريدون لي الالتحاق بكلية الطب البيطري وأنا أريد كلية الحقوق فهل هذا حرام؟ وماذا أفعل إن لم يقتنعوا؟ علما بأني لا أهتدي إلى شيء في صلاة الاستخارة.

وفقكم الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالواجب عليك أن تبر بوالديك ولا تعصهما في أي شيء لا يخالف أمر الله وليس يلحقك منه ضرر. فقد أخرج الإمام مسلم وأحمد من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف. قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكِبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة.

فإذا كان الذي يدعوان إليه من التوجيه يمكن أن يجلب لك الضرر، فإن طاعتهما حينئذ لا تلزم. روى الشيخان وغيرهما من حديث عليٍّ ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: إنما الطاعة في المعروف.

وروى عبادة بن الصامت ﵁ أن رسول الله ﷺ قضى أن لا ضرر ولا ضرار. أخرجه ابن ماجه وأحمد.

وانظر الفتوى رقم: ١١٦٤٩.

واعلم أن الاستخارة عبادة سنها رسول الله ﷺ وأمر بها، ومن سعادة المرء أن يفعلها قبل كل أمر يقوم به. روى الإمام أحمد من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ أن رسول الله صلى عليه وسلم قال: من سعادة ابن آدم استخارة الله، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله ﷿.

وأخرج الطبراني من حديث أنس ﵁ مرفوعًا: ما خاب من استخار.

فإذا استخرت فَارْضَ بما يقضيه الله، واعلم أن فيه الخير والبركة إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2507 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.