Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2608

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. سبيل التوبة من العقوق

سبيل التوبة من العقوق

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا إنسانة عاقة لوالدي وقد توفي الآن وأريد أن أتوب وأريد أن يغفر الله لي ذنوبي وأريد أيضا أن يرزقني الزوج الصالح فماذا يجب علي أن أفعله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن بر الوالدين من أعظم القربات ومن أوجب الواجبات، لأن الوالدين هما سبب وجود الولد بإذن الله، وقد أمر بالبر والإحسان إليهما، فقال ﷾: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الإسراء:٢٣] .

كما أن عقوق الوالدين من أعظم المنكرات ومن أكبر الكبائر، لذلك اقترن في الحديث بالإشراك بالله كما روى البخاري في صحيحه عن أبي بكرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثاً، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئاً فجلس فقال: ألا وقول الزور، فمازال يكررها حتى قلنا: ليته سكت.

وعليه؛ فإن الأخت السائلة قد فاتها خير كثير، ووقعت في إثم عظيم وجب عليها التوبة الصادقة منه، ومن تمام هذه التوبة الإكثار من الدعاء لوالدها بالرحمة والمغفرة، والصدقة عنه، إلى غير ذلك من أعمال البر التي يمكن فعلها، هذا فيما يتعلق بأمر والدها.

أما رغبتها في الزوج الصالح فإننا نسأل الله تعالى أن ييسر لها ذلك، وعليها أن تكثر من الدعاء ومن ذلك الدعاء بقول الله تعالى: رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً [الفرقان:٧٤] .

ولتستعن في ذلك بمن تعلم أنه يريد لها الخير من صالحي المؤمنين والمؤمنات.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ شوال ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2608 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.