Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2612

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. طاعة الأب في الصلح مع الأقرباء واجبة

طاعة الأب في الصلح مع الأقرباء واجبة

[السُّؤَالُ]

ـ[أود أن أسأل عن شيء خاص بي فأنا يوجد بيني وبين عمي وجدتي لأبي مشكلة فهم دائمو التدخل في حياتي ويدخلون في رأس أبي الأفكار ويدفعونه لمحاوله تغيير حياتنا بما يفيدهم هم من حيث الإقامه ويريدون أن يجدوا لي زوجاً يتوافق مع مواصفاتهم هم وبالتالي فأنا لا أتحدث معهم تجنبا للخلافات والمشاكل التي لا لزوم لها فهل أنا علي خطأ فأبي لا يتوقف عن توبيخي من أجلهم وذلك حتى يدفعني لمصالحة جدتي والبقاء في بيتها فوالديَّ مطلقان وأنا أعيش مع والدتي أحيانا ومع والدي أحيانا أخرى وأخيراً أود أن أضيف أني أبلغ من العمر ٢٦ عاماً وأعمل لأعول نفسي ولا أحتاج لأي منهم في شيء ولا أريد أن أغضب الله أو أن أغضب أبي فهل هو على حق؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن بر الوالدين فرض على الولد بنص كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ولذا قرن طاعتهما بعبادته وتوحيده، فقال: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [النساء:٣٦] .

وقال سبحانه: وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [لقمان:١٤] .

وقال سبحانه: وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً [الأحقاف:١٥] .

وفي الصحيح من حديث ابن مسعود ﵁: أنه سأل النبي ﷺ، أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة على وقتها، قلت ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قالت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله. متفق عليه

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لا يجزي ولد والداً إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه.

وقد عد النبي ﷺ عقوق الوالدين من الكبائر، ففي حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثاً قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين..... الحديث. وهو متفق عليه

ولا شك أن الجدة تدخل تحت مسمى الوالدة، ولكن الآيات تنزل ابتداء على أمك وأبيك، ويدخل في ذلك جدك وإن علا، وجدتك وان علت، فالبر والإحسان إليهم واجب، وكذا العم ينبغي له التقدير والاحترام.

فالذي يجب عليك تجاه جدتك وعمك أن تحلي هذه المشكلة، وأن تتجنبي الدخول معهم في المشاكل، وذلك بما تسدينه إليهم من معروف وإحسان وبر وتقدير واحترام.

ولا شك أن الولد إذا كان ذا أخلاق عالية مع والديه وأقاربه سينال منهم التقدير والاحترام والحب، ونزولهم هم عند رغبته بأن يحبوا له ما يحب، ويكرهوا له ما يكره، فعليك أختي الكريمة أن تنظري موضع الخلل، والسبب الذي ولَّد تلك المشكلة فتعالجيه بما يناسب. ثم إنه لا يجوز لك أن تعصي أمر أبيك في مصالحة جدتك فلم يأمرك إلا بمعروف، والطاعة له في المعروف واجبة.

وعلى الجدة والعم وكذا الأب أن لا يجبروا البنت على أن تتزوج بزوج لا ترتضيه لنفسها، لأن هذا الأسلوب -أي أسلوب الإجبار على الزواج- وخيم العاقبة سرعان ما ينتهي إلى الطلاق بعد المشاكل التي قد تنتج عنه مع الولد الذي سيعاني من مشاكل نفسية وهموم، أو مشاكل أسرية مع أهله وذويه.

وليس للوالد أن يجبر ابنته على الزواج إلا بمن ترضى، فإذا أردت أن ترضي ربك فلا بد أن تحسني معاملة والدك وجدتك، وتدفعي بالتي هي أحسن، وإن أساء، إليك فاصبري وتحملي، واحتسبي الأجر عند الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ شوال ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2612 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.