Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2626

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. تغيير اسم المولود لأجل الوالد من بره وإكرامه

تغيير اسم المولود لأجل الوالد من بره وإكرامه

[السُّؤَالُ]

ـ[رزقت بمولود وسميته عبد الرحمن وأراد والدي تسميته إسماعيل على اسم والده وأخي، فكتبته وما أراد ثم غيرته لعبد الرحمن بدون علمه وهم ينادونه بعبد الرحمن كما طلبت، فهل هذا يعتبر عقوقا؟ جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن طاعة الوالد فيما ليس بمعصية لله تعالى واجبة، لعموم قول الله تعالى: وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا [لقمان:١٥] .

فيفهم من الآية وجوب طاعة الوالدين في غير الشرك ونحوه.

وعلى هذا فإنه لا تجوز لك مخالفة والدك وتجب عليك طاعته فيما أمرك به، مع أن تغيير هذا الاسم الذي اختاره والدك غير صواب ولو لم ينه عنه فما بالك إذا نهى عن تغييره، والاسم الذي اختاره والدك اسم نبي من أنبياء الله تعالى، وقد سمى النبي ﷺ ابنه إبراهيم،

فالذي يجب عليك أن تطيع والدك في ذلك فطاعتك له في ذلك من البر الذي أمر الله به للوالدين، وكان ينبغي أن تعرض أنت على والدك أن يسمي ابنك ولو لم يطلب منك إظهاراً لاحترامه وإكرامه ليتم بذلك الأجر والمثوبة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ رمضان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2626 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.