Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2636

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. الإحسان للأرحام والهدايا تسلخ الشنآن والبغضاء

الإحسان للأرحام والهدايا تسلخ الشنآن والبغضاء

[السُّؤَالُ]

ـ[شيخنا الفاضل

لدى بنات عمة لي شقيقهن توفي قبل سنة ومنذ ذاك بدأت عداوة لم أفهمها بعد سنة قابلت شقيقتهم وسألتها قالت إنني لم أشاطرها أحزانها على أخيها ولم أقف بجانبها مع العلم أني أخذت إذناً من العمل ٣ أيام أمضيتها معهم إني لم أقطعهم ولكنهن لم يدخلن منزلنا الا عندما يمرض أبي أى خالهن في النسب وإذا قابلناهم مع العائلة لم يقابلنني بحسن وإني كذلك لم أستطع أن أقابلهن بحسن لكن لم أقطعهن أذهب إليهن أحيانا

أفتوني من فضلكم هل هذا يعتبر قطع رحم؟؟

جزاكم الله خيراً]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمادمت تصلينهن بزيارة بين وقت وآخر فلست قاطعة رحم إن شاء الله، ولعلك يكون قد بدر منك فعل أو قول إبان وفاة ابن عمتك، فوقع ذلك موقعاً سيئاً لدى أخواته مما أثار حفيظتهن، وجعلهن يجدن في أنفسهن عليك، ونصيحتنا لك أن تكثري من الزيارات لبنات عمتك وإن قطعنك، وأن تليني لهن في القول، وقدمي لهن بعض الهدايا، واجتهدي في الإحسان إليهن قدر استطاعتك، ونحسب أنك إذا فعلت ذلك فستزول الوحشة إن شاء الله، وستذهب البغضاء، وتحل المودة والمحبة لأن الله تعالى قال في محكم آياته: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) (فصلت: من الآية٣٤)

والله نسأل أن يؤلف بين قلوبكن وأن يصلح ذات بينكن.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ شعبان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2636 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.