Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2686

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. أكثر من الدعاء لوالدتك وتصدق عنها

أكثر من الدعاء لوالدتك وتصدق عنها

[السُّؤَالُ]

ـ[توفت والدتي وكنت أحيانا أغضبها (أي أحيانا أتنرفز) والآن اشعر بالندم الشديد على ما فعلت وأدعو لها كثيرا وأطلب من الله المغفرة على ما فعلت ولكن ما زلت أشعر بالألم والندم ولكم جزيل الشكر ماذا أفعل لكي أخفف من ألمي ومعاناتي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من المعلوم شرعاً وجوب بر الوالدين والإحسان إليهما، وتحريم عقوقهما والإساءة إليهما، قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً [الإسراء:٢٣] .

وإن عقوق الوالدين كبيرة من كبائر الذنوب، فعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال: الإشراك بالله، قال: ثم ماذا، قال: ثم عقوق الوالدين. رواه البخاري.

فلا شك أن ما فعلته تجاه أمك من أكبر العقوق، فعليك بالتوبة والاستغفار، وكثرة الدعاء لها والتصدق عنها، عسى الله أن يتوب عليك، وتيقن أن رحمة الله واسعة، وأن ربك هو التواب الرحيم، فلا تيأس.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2686 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.