Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2073

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. حكم أهل الفترة والأطفال ٣٦
  5. مسألة مآل ذراري المسلمين والمشركين

مسألة مآل ذراري المسلمين والمشركين

[السُّؤَالُ]

ـ[هل قوله ﵊ (هم من آبائهم) في الحديث الذي رواه أبو داوود عن عائشة, في الآخرة أي تبع لهم في الآخرة في النار, وما الجمع بينه في هذه الحالة وقوله في الحديث الذي رواه البخاري (وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة قال: فقال بعض المسلمين: يا رسول الله! وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله ﷺ: وأولاد المشركين) , وكذلك الحديث الذي في صحيح الجامع الصغير (أولاد المشركين خدم أهل الجنة) والحديث الذي في السلسلة الصحيحة (ألا إن خياركم أبناء المشركين) , الرجاء منكم الإجابة عن كل فقرة بالتفصيل.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلعل السائل يقصد حديث أبي داود المذكور في باب أولاد المشركين.

فقد روى أبو داود عن عائشة ﵂ قالت: قلت: يا رسول الله؛ ذراري المؤمنين؟ فقال: هم من آبائهم، فقلت: يا رسول الله، بلا عمل؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين، قلت: يا رسول الله، فنراري المشركين؟ قال: من آبائهم، قلت: بلا عمل؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين. والحديث صححه الألباني.

ومعنى الحديث: أن لهم حكم آبائهم، كذا قال صاحب النهاية، وصاحب عون المعبود في شرح سنن أبي داود، ويؤيد ذلك الرواية الأخرى هم مع آبائهم، وهذا يفيد أنهم في النار.

والمسألة مختلف فيها.

وقد جمع الأقوال فيها ابن عبد البر في التمهيد والاستذكار، وابن حجر في الفتح، والعيني في عمدة القارئ، وابن القيم في طريق الهجرتين فلتراجع.

وقد بينا الكلام على بعض ذلك مع الترجيح والتوفيق بين الحديث وحديث البخاري وحديث صحيح الجامع المذكورين في السؤال في عدة فتاوى، فراجع منها الفتاوى التالية أرقامها: ٥١٧٦٨، ١٧٧٦١، ٢٧٤٠، ٢٨٥٨١.

وأما حديث أحمد والطبراني والبيهقي: ألا إن خياركم أبناء المشركين.

فإنه إنما أراد أنهم لا يقتلون مع آبائهم في حال تميزهم، فلما احتج عليه أنهم من آباء المشركين احتج عليهم بأنهم يمكن إسلامهم إذا كبروا، واستدل لذلك بواقع الصحابة فخيارهم كان آباؤهم مشركين كعمر بن الخطاب وعمرو بن العاص وعكرمة بن أبي جهل وخالد بن الوليد وغيرهم.

هذا ويتعين على طلاب العلم أن يكلوا أمر من سبق أن مات من أولاد المشركين إلى الله تعالى، وينشطوا في السعي في هداية أبناء المسلمين والمشركين في هذا العصر، وأن يحبطوا أعمال الكفار الساعين في إخراج أبناء المسلمين المعاصرين من الإسلام، فليسعوا في إيجاد برامج إعلامية عبر القنوات والإنترنت تربي الصبيان على الإيمان ويدخلوها في بيوت العالم وينشطوا من أمكنه ودراسة العلم الشرعي من أهل الذكاء حتى يستفيد ويفيد في المستقبل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ جمادي الأولى ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2073 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.