Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2775

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضائل أخرى ٤٥
  4. التصدق والذبح لدفع البلاء مستحب

التصدق والذبح لدفع البلاء مستحب

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم ذبح كبش فدو عن إنسان أنجاه الله من الموت أو من كثرة انتكاساته في فترات قريبة متوالية كنوع من الشكر أو دفع بلاء وكيف يتم توزيعه]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعلى العبد أن يشكر ربه تعالى، قال عز من قال: (وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ) [البقرة:١٥٢] . لاسيما عند اندفاع النقم، وتجدد النعم، ولا شك أن أفضل وسائل التعبير عن الشكر هو السجود لله، فقد كان ﷺ إذا أتاه أمر يسر به خر ساجدا، وسجد كعب بن مالك لما بشر بتوبة الله عليه، وقصته متفق عليها.

ومع ذلك فإن من تصدق بشيء لنقمة اندفعت، أو نعمة تجددت، كان ذلك داخلاً في عموم الشكر لله تعالى، وليعلم أن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، كما جاء في الحديث الذي رواه الطبراني بسند حسن " صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفيء غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر".

فإن نذر ذلك وجب عليه، كأن يقول: لله عليَّ أن أذبح كذا، أو أفعل كذا.

ويكون مصرفه حينئذ هو الجهة التي حددها، فإن لم يحدد جهة معينة فمصرف ذلك هو مصرف الصدقة، فيكون للفقراء والمساكين، ولا يجوز له الأكل منه، إلا أن جرى العرف لديكم بأن من نذر شيئا، فله الأكل منه.

وهذا الحكم إذا كان الذبح واجبا - ويكون بالنذر كما تقدم - أما إذا لم يكن واجباً، فالأمر فيه متسع، والحمد لله، ولمزيد فائدة راجع الفتويين التليتين: ٢٦٠٠٢، ٢٤٣٢٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ ربيع الثاني ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2775 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.