Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2077

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. حكم أهل الفترة والأطفال ٣٦
  5. مصير من مات من الأطفال وهل تقبل شفاعتهم

مصير من مات من الأطفال وهل تقبل شفاعتهم

[السُّؤَالُ]

ـ[السؤال حول المتوفين من أطفال المسلمين والكافرين

هل هم دخلوا الجنة من أطفال المسلمين ودخلوا النار من أطفال الكافرين. هل لهم حق الشفاعة لآبائهم الذين دخلوا النار؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد دلت الأدلة من السنة الصحيحة على أن أطفال المسلمين في الجنة، منها ما رواه أحمد والحاكم والبيهقي من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: أطفال المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة.

وقد نقل غير واحد من أهل العلم الإجماع على أن أطفال المسلمين في الجنة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى: وأطفال المسلمين في الجنة إجماعا. اهـ.

وقال الإمام النووي ﵀: أجمع من يعتد به من علماء المسلمين على أن من مات من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة. اهـ.

وهم يشفعون لآبائهم يوم القيامة في دخول الجنة، لقوله ﷺ: يقال لهم: ادخلوا الجنة فيقولون: حتى يدخل آباؤنا، فيقال: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم. رواه النسائي وغيره.

وأما أطفال المشركين فقد اختلفت فيهم أقوال أهل العلم.

فقال بعضهم: يمتحنون يوم القيامة فمن أطاع دخل الجنة، ومن عصى دخل النار، وقال آخرون: هم في النار مع آبائهم. وقال آخرون: هم في الجنة، ولعل هذا أقرب الأقوال، لقوله ﷺ لما أخبر أنه رأى إبراهيم وحوله من مات من الأولاد على الفطرة قالوا: وأولاد المشركين، قال: وأولاد المشركين. والحديث رواه البخاري.

ولقوله ﷺ: أولاد المشركين خدم أهل الجنة. رواه أبو داود الطيالسي عن سمرة وعن أنس وصححه الألباني.

قال النووي ﵀ بعد أن حكى أقوال العلماء فيهم: والثالث وهو الصحيح الذي ذهب إليه المحققون أنهم من أهل الجنة، ويستدل له بأشياء منها حديث إبراهيم الخليل حين رآه النبي ﷺ في الجنة وحوله أولاد الناس، قالوا يا رسول الله: وأولاد المشركين؟ قال: وأولاد المشركين. رواه البخاري في صحيحه. ومنها قوله تعالى: [وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا] (الإسراء: ١٥) .اهـ.

وهذا القول اختاره البخاري أيضا، إلا أن أولاد المشركين لا يشفعون لآبائهم، قال الله تعالى عن المشركين: [فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ] (المدثر: ٤٨) .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ جمادي الثانية ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2077 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.