Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2826

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل العلم والعلماء ١٦٩
  3. سبب حرق بعض العلماء لمؤلفاتهم

سبب حرق بعض العلماء لمؤلفاتهم

[السُّؤَالُ]

ـ[من خلال مطالعتي لكتب التراجم وخاصة رجال الحديث الشريف وجدت أن بعض العلماء المعتبرين حرق كتبه قبل موته، سؤالي: هل يجوز فعله هذا خاصة وأن هذه الكتب فيها الخير الكثير من أحاديث رسول الله ﷺ وقد لا نجدها عند غيره.

أرجو منكم - حفظكم الله - توضيح ذلك مع جزيل الشكر.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما ورد عن بعض علماء الحديث من أنه أوصى بحرق كتبه بعد موته يمكن حمله على محمل حسن؛ كالخوف من أن تكون النية قد دخلها شيء عند تصنيف تلك الكتب ونحو ذلك.

جاء في كتاب الثقات لابن حبان عن سفيان الثوري رحمه الله تعالى: أنه كان قد أوصى إلى عمار بن سيف -وكان ابن أخته- بكتبه ليمحوها ويدفنها. اهـ

وهذا لا يعني أن الأحاديث النبوية قد تضيع بهذا الصنيع، فالله ﷾ تكفل بحفظ دينه وشريعته، وهذه الأحاديث التي رواها سفيان الثوري منثورة في كتب السنة ودواوينها، تناقلها عنه تلاميذه ونقلوها إلى من بعدهم، ثم إن الغالب على الظن هو أن سفيان وأمثاله من العلماء كانوا يكثرون الكتابة ثم يتفرغون بعد ذلك لنخل وتنقيح ما كتبوه، فخشي سفيان أن يأخذ الناس كل ما هو مكتوب بما فيه ما لم ينقح وينسبونه إليه على أنه نسبه إلى النبي ﷺ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ جمادي الثانية ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2826 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.