Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2853

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل العلم والعلماء ١٦٩
  3. كلام الأقران يطوى ولا يروى.

كلام الأقران يطوى ولا يروى.

[السُّؤَالُ]

ـ[الاختلاف بين أئمة كبار كالألباني وابن باز رحمهما الله، ففي كتاب الألباني الرد المفحم بصراحة أسلوب سيئ للغاية وتطاول على من سماهم المخالفين؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم يزل العلماء يخالف بعضهم بعضاً، وقد ذكر الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن الإمام أحمد بن حنبل قوله: لم يعبر الجسر إلى خراسان مثل إسحاق وإن كان يخالفنا في أشياء فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضا.

وما قد يصدر من بعضهم في حق بعض من كلام شديد فإنه لا يقتدى بهم فيه، ولا يروى بل يطوى، وقد قعّد السلف في هذا الصدد قاعدة عظيمة وهي: كلام الأقران يطوى ولا يروى. وقد ورد معناها عن الصحابة -رضوان الله عليهم- فعن ابن عباس ﵄ أنه قال: خذوا العلم حيث وجدتم، ولا تقبلوا قول الفقهاء بعضهم على بعض، فإنهم يتغايرون تغاير التيوس في الزريبة.

يقول الذهبي: كلام الأقران بعضهم في بعض لا يُعبأ به، لا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد، وما ينجو منه إلا من عصم الله، وما علمت أن عصراً من العصور سلم أهله من ذلك سوى الأنبياء والصديقين، ولو شئت لسردت من ذلك كراريس. وراجع الفتوى رقم: ١٨٧٨٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ شوال ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2853 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20877)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.