Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2894

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل العلم والعلماء ١٦٩
  3. لا سبيل لمعرفة كيفية قذف الله نو العلم في قلوب المتقين

لا سبيل لمعرفة كيفية قذف الله نو العلم في قلوب المتقين

[السُّؤَالُ]

ـ[العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء ... كيف يكون ذلك؟؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالكيفية التي يقذف الله تعالى بها العلوم في قلوب من يشاء لا سبيل إلى معرفتها، فهي من فعل الله الذي ليس لنا أن ندرك منه أو نعرف إلا ما أخبر به الله، أو أخبر به عنه نبيه ﷺ. وقد قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا] (الأنفال: ٢٩) .

فالله يقذف نور العلم في قلوب المتقين من عباده المبتعدين عن معصيته. قال ابن القيم في "إعلام الموقعين": واقتدى الإمام أحمد بقول عمر بن الخطاب ﵁: اقتربوا من أفواه المطيعين واسمعوا منهم ما يقولون، فإنهم تجلى لهم أمور صادقة، وذلك لقرب قلوبهم من الله، وكلما قرب القلب من الله زالت عنه معارضات السوء، وكان نور كشفه للحق أتم وأقوى، وكلما بعد عن الله كثرت عليه المعارضات، وضعف نور كشفه للصواب، فإن العلم نور يقذفه الله في القلب يفرق به العبد بين الخطأ والصواب، وقال مالك للشافعي ﵄ في أول ما لقيه: إني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمات المعصية. (٢/ ٥١٣) .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ ربيع الثاني ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2894 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.