Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2947

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل العلم والعلماء ١٦٩
  3. كفى بفضل العلم قوله تعالى (وقل رب زدني علما)

كفى بفضل العلم قوله تعالى (وقل رب زدني علما)

[السُّؤَالُ]

ـ[ماهو أجر المعلم عند الله وهل صحيح بأن مجلس العلم الواحد يعادل عبادة ستين عاماً؟

وجزاكم الله كل خير]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن أجر المعلم كبير وفضله عظيم، ويكفيه فضلاً أن الله تعالى إنما بعث نبيه ﷺ معلماً. ففي سنن ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو ﵄ أن رسول الله ﷺ خرج ذات يوم من بعض حجر نسائه فدخل المسجد، فإذا هو بحلقتين؛ إحداهما: يقرأون القرآن ويَدْعُون الله تعالى، والأخرى: يتعلمون ويعلمون، فقال ﷺ: كلٌّ على خير، هؤلاء يقرأون القرآن ويدعون الله تعالى، فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم، وهؤلاء يتعلمون. وإنما بعثت معلماً، فجلس معهم.

وفي فضل معلم الناس الخير وعظيم أجره جاء عن أبي أمامة الباهلي ﵁ قال: ذُكر لرسول الله ﷺ رجلان، أحدهما عابد والآخر عالم، فقال رسول الله ﷺ: إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في حجرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير.

وفي رواية: وفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظٍ وافر. رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه.

ويكفي مجالس العلم فضلاً أن رسول الله ﷺ اختارها وفضَّلها على مجالس قراءة القرآن والذكر والدعاء، ويكفي في فضل العلم أن الله تعالى لم يأمر نبيه ﷺ أن يستزيده في شيء سوى العلم، فقال تعالى: وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً. [طه:١١٤] ، وقال سبحانه: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ. [المجادلة:١١] ، وقال تعالى: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ. [الزمر:٩] . وقال ﷺ: العلماء ورثة الأنبياء.

ومن هنا ندرك خطأ أولئك الذين يقللون من شأن العلم وأهله، وخاصة علوم الدين وما يخدمها من اللغة، وعلوم الآلة، فالخير كله في العلم والتعلم، وقد قال ﷺ: من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين. متفق عليه

وندرك كذلك خطأ أولئك الذين يقللون من شأن المعلمين ويزدرون وظيفتهم.

والحاصل: أن الإسلام رفع شأن العلم وأهله بصفة عامة، حتى إن الحيوانات المتعلمة أفضل من غيرها، ولكن علوم الشريعة في المرتبة العليا، ولكن تفضيل المجلس العلمي الواحد على عبادة ستين سنة أو مدة معينة لم يرد به نص فيما نعلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2947 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.