Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 29

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. [*]
  3. يريد التخلص من إساءة الظن بالآخرين ولكنه لا يستطيع فما الحل

يريد التخلص من إساءة الظن بالآخرين ولكنه لا يستطيع فما الحل

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أسيئ الظن بالناس كيفما كانوا وأحاول أن أتجنب ذلك لأنه حرام لكني لا أستطيع مهما حاولت, كما أنه تنتابني وسوسة طوال الوقت فما إن أرتاح من وسوسة حتى تنتابني أخرى فما الحل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن مما يعينكَ على التخلص من سوء الظن أن تعلم أنه ينبغي لك أن تعامل الناس كما تُحب أن يعاملوك. قال ﷺ: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. متفق عليه.

فإذا كنت تكره أن يسيء الناس بك الظن فلماذا تسيء أنت الظن بهم؟

ومما يُعينكَ علي ذلك أيضا أن تستحضر تحذير النبي ﷺ من سوء الظن, فقد قال ﷺ: إياكم والظن، فإن الظن أكذبُ الحديث.متفق عليه، فشيءٌ حذر منه النبي ﷺ هذا التحذير كيفَ يقعُ فيه العاقل الحريصُ على دينه؟، وقد نهى الله في كتابه عن الظن.

فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ. ﴿الحجرات: ١٢﴾ .

وأما بالنسبة للوساوس التي تنتابك فعليكَ بالاستعانة بالله ﷿، والإكثار من الدعاء بأن يُذهبها الله عنك، وجاهد نفسك في الإعراض عن هذه الوساوس واطرحها وراء ظهرك، وعليكَ بالعلم الشرعي فإن العلمَ عاصمٌ من الزلل، ولو عرضت نفسك على طبيبٍ مختصٍ بأمثال هذه الأمراض لكان خيراً إن شاء الله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ شعبان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 29 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.