Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 61

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. [*]
  3. وقوعك في المعصية أعظم من امتناعه عن خطبتك

وقوعك في المعصية أعظم من امتناعه عن خطبتك

[السُّؤَالُ]

ـ[تعرفت على شاب ذي خلق ودين واتفقنا على الزواج وبعد فترة جاء ليخبرنى أن ظروفه المادية صعبة وأنه لا يريد أن يظلمني بربطه لي معه وعلينا إنهاء هذه العلاقة، والواقع أنني أحببت هذا الشاب حبا لا يمكن وصفه وتأزمت نفسيا بسبب ما حدث وطلبت منه الارتباط تحت أي ظروف رحمة بمشاعري وإسكاتا لكلام الناس الذين رأونا نجلس معا مرارا، قلت له إنني مستعدة لاحتمال ظروفه الصعبة وانتظاره إلى أن تتحسن ولكنه يرفض، أرجو معرفة رأي الدين فى تصرف هذا الشاب؟ وجزاكم الله عنا خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلمي -وفقك الله- أنه لا يجوز للمسلمة أن تنشىء علاقة مع رجل أجنبي، لأن ذلك ذريعة للوقوع في ما حرم الله، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم:

٢٢٠٧٤، والفتوى رقم: ٩٤٣١.

ومن ذلك تعلمين أنه تجب عليك التوبة من تلك العلاقة، قبل أن تسألي عن موقف الدين في تصرف هذا الشاب، لأن وقوعك في المعصية أشد من امتناعه عن خطبتك، ولمعرفة شروط التوبة راجعي الفتوى رقم: ٥٤٥٠، ولمعرفة ما يعين عليها راجعي الفتوى رقم:

٢٨٧٤٨.

وأما تصرف هذا الشاب، فإن كان ترك التقدم لخطبتك لأن ظروفه المادية لا تسمح فلا حرج عليه، ويجب عليه التوبة إلى الله من تلك العلاقة، وراجعي للأهمية الفتوى رقم: ٩٣٦٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ ربيع الأول ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 61 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.