Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 71

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. [*]
  3. ثابري على التوبة والبر والصلاة والدعاء

ثابري على التوبة والبر والصلاة والدعاء

[السُّؤَالُ]

ـ[انا آنسة ارتكبت جميع المعاصي والكبائر ما عدا الشرك بالله وكنت ومازلت دائماً أشعر بالذنب أرسلت إلى مواقع كثيرة أطلب الفتوى ولم يجبني أحد ماذا أفعل لكي يتقبل الله توبتي الشعور بالذنب يقتلني ومن الكبائر التي اندم عليها حتى الموت هو الزنا فهل يجب علي أن أخضع للعملية لإصلاح ما فسد أم لا؟

أريد التوبة بشدة.. هل يتقبل الله صلاتي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإني أدعوكِ إلى مطالعة الفتوى رقم: ١٧٣٠٨ لتعرفي سعة رحمة الله ومغفرته، والفتوى رقم: ٥٠٩١ لتعرفي شروط التوبة.

أما خضوعك للعملية التي أشرت إليها فلا يجوز أصلاً، لما فيه من التعرض للكشف عن العورة المغلظة، وإنما الذي يجب عليك هو إخلاص التوبة والصدق فيها، ومن فضل الله تعالى ومنِّه أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.

وأما قبول صلاتك، فالله ﵎ وعد بالفلاح للمؤمنين الذين خشعوا في صلاتهم وتذللوا لله، يقول الله ﵎: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ* الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:١-٢] .

فثابري على التوبة والصلاة والبر والدعاء، وابتعدي عن بيئات السوء تفوزي وتفلحي، يقول الله ﷿: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [الفرقان:٧٠] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ صفر ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 71 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.