Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 141

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. [*]
  4. المؤاخذة مرفوعة عن الناسي

المؤاخذة مرفوعة عن الناسي

[السُّؤَالُ]

ـ[كنت قادما لصلاة العصر في المسجد فلم أجد مكانا لأضع سيارتي فيه، فقمت بإغلاق طريق سيارتين وقلت أنطلق بها بسرعة فور انتهاء الصلاة، لكني نسيت الموضوع ولم أذكر ذلك إلا وقت الصلاة التالية، وأصبت بدهشة عندما وجدت أن السيارتين اللتين أغلقت عليهما الطريق قد خرجتا، فأدركت كم كانت العملية صعبة عليهم، سؤالي هو أني أصاب بالذعر عندما أفكر أن أصحاب السيارات التي أغلقت عليها سيحضرونني يوم القيامة ليقتصوا مني على ما سببت لهم من حرج لا أعلم درجته، والمشكلة أني لا أعرف أصحاب هذه السيارات لأعتذر لهم وأقدم لهم التعويض الذي يريدونه، فماذا أفعل لأكفر عما فعلت، دلوني آجركم الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيظهر من السؤال أنك معذور لأنك لم تتعمد الإيذاء أو المضايقة، بل ما حدث كان سببه النسيان، والنسيان مما رفعت المؤاخذة به عن أمة محمد ﷺ.

ففي صحيح مسلم عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَاّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا. قال الله: قد فعلت.

وقال رسول الله ﷺ: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

وعليه فلا حرج عليك إن شاء الله تعالى، ولا بأس بأن تدعو لصاحبي السيارتين بالخير، وإكثارك من الحسنات مطلوب على كل حال، وهو أشد طلباً لو شككت أنك أسأت لأحد فهذا مما يمحو الله به الإساءة كما قال سبحانه: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴿هود:١١٤﴾ .

وقد تكلمنا عن حكم ما صدر من المكلف من أقوال وأفعال دون قصد في فتوى سابقة وهي تحت الرقم: ٢٧٥٠٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ ربيع الأول ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 141 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.