Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 157

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. [*]
  4. الحب الشديد للزوج وكيف يجعل في الله

الحب الشديد للزوج وكيف يجعل في الله

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الحب الشديد للزوج لدرجة العشق هل هذا حرام وكيف أبدله بالحب لله لأني أحس أن كل دعائي لزوجي فكيف أتقرب إلى الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن وجود المودة والألفة بين الزوجين أمر مطلوب شرعا وهو سبب لاستقرار الأسرة وعون لها على إقامة حدود الله، ومحبة الزوجة لزوجها أمر محمود ولا يحرم مهما زاد بشرط ألا يؤدي إلى محرم أو يمنع من واجب، ولمعرفة حكم العشق وأقسامه وعلاجه تراجع الفتوى رقم: ٩٣٦٠، لكن المبالغة في الحب والبغض عموما أمر غير محمود فقد أرشد النبي ﷺ إلى ذلك بقوله: أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما. رواه الترمذي وصححه الألباني.

فلا شك أن القصد والاعتدال في الأمور مما يوافق الشرع ومن أسباب طمأنينة النفس.

أما كيف يتبدل ذلك الحب بحيث يكون لله فذلك بتقوية الإيمان بالله والحرص على أداء الفرائض والاجتهاد في النوافل، والتفكر في نعم الله والتعرف على صفاته وكثرة الذكر وقراءة القرآن مع التدبر ونحو ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٣٠ محرم ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 157 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.