شفاعة النبي ﷺ عامة وخاصة
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يجوز أن نقول إن الرسول ﷺ شفيع العالمين أو شفيع المسلمين، أرجو أن تجبوني ... وشكرا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجوز أن نصف النبي ﷺ بأنه شفيع المسلمين وشفيع الناس أجمعين، فإن له ﷺ شفاعة خاصة بالمؤمنين، وشفاعة عامة للناس وذلك لإخراجهم من هول الموقف والتعجيل بالحساب يوم القيامة، كما في الصحيحين وغيرهما وهي الشفاعة العظمى التي جاء ذكرها في قول الله تعالى: عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً ﴿الاسراء: ٧٩﴾ . وهي التي يسألها المسلم للنبي ﷺ بعد الأذان حيث يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته. وعلى ذلك فالنبي ﷺ شفيع المسلمين وشفيع الناس أجمعين.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٣ رمضان ١٤٢٥