Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 282

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. [*]
  4. حكم نسبة التقصير إلى النفس والشفاء إلى الدواء

حكم نسبة التقصير إلى النفس والشفاء إلى الدواء

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز أن نقول مثلاً: أنا لم أستيقظ لصلاة الفجر بسبب كثرة ذنوبي أو أن نقول: هذا الدواء يشفي ويعالج هذا المرض وهذا هو العلاج؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبالنسبة للفقرة الأولى لا مانع من أن ينسب المسلم تقصيره في الطاعة لكثرة ذنوبه، إذ ما من أحد منا إلا وتقع منه الخطايا، والخطايا سبب للتكاسل عن الطاعة كما ذكر أهل العلم، لكن هذا ليس عذراً، فعلى المسلم أن يتوب إلى الله تعالى ويجتهد في أسباب المحافظة على الصلاة في الوقت وفي الجماعة لا سيما صلاة الفجر.

أما بالنسبة للفقرة الثانية فإنه لا مانع من هذا الكلام إذا كان المتكلم يقصد أن الدواء سبب للشفاء، لكن العبارة الصحيحة هي أن يسند الشفاء إلى الله تعالى كأن يقول شفاني الله بسبب هذا الدواء، أو هذا الدواء يشفي بإذن الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ رمضان ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 282 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.