Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 358

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. [*]
  4. المقصود بعبارة (ثلاثة إن أكرمتهم أهانوك..)

المقصود بعبارة (ثلاثة إن أكرمتهم أهانوك..)

[السُّؤَالُ]

ـ[قال الإمام الشافعي ﵀ (ثلاثاً إن أكرمتهم أهانوك وإن أهنتهم أكرموك المرأة والخادم والنبطي) نريد معنى هذا الكلام أفادكم الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه العبارة قد ذكرها الغزالي رحمه الله تعالى في الإحياء ونسبها للشافع ي ﵀ وقال: أراد به إن محضت الإكرام ولم تمزج غلظك بلينك وفظاظتك برفقك. وليس المقصود عدم الإكرام جملة ولا الإهانة جملة؛ لأن ذلك يخالف أدب الإسلام وأمره بإكرام النساء والخدم وغيرهم ممن تحت اليد، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: ٦٩١٨٦، والفتوى رقم: ٥٤٧٢٧.

وإنما المقصود العدل في ذلك قال الغزالي: وعلى الجملة فبالعدل قامت السماوات والأرض, فكل ما جاوز حده انعكس على ضده, فينبغي أن تسلك سبيل الاقتصاد في المخالفة والموافقة وتتبع الحق في جميع ذلك.

وقديما قيل: لا تكن رطباً فتعصر, ولا تكن صلباً فتكسر. وهذا هو ما يمكن حمل تلك العبارة عليه إن صحت نسبتها إلى الشافعي رحمه الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ جمادي الأولى ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 358 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.