Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 378

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. [*]
  4. قطع الصديقة التي يخشى الضرر من مخالطتها

قطع الصديقة التي يخشى الضرر من مخالطتها

[السُّؤَالُ]

ـ[أخوتي في الإيمان أرجو منكم إفادتي بأجوبة الأسئله التالية:

لدي زميلة فرضت علي صداقتها عندما كنت أعمل في الشركة, ولقد سببت لي مضايقات كثيرة ومشاكل كثيرة, إنها غيورة جدا وتتكلم على الناس بكثرة وتكذب كثيراً، وتمثل كثيراً، والآن أنا تركت الشركة وبمعنى آخر لقد أجبرت على الاستقالة وكانت هي أحد الأسباب, هل علي إثم إذا قطعت صلتي بها، فأنا لا أريدها أن تدخل بيتي لأنها فعلا صديقة سوء ... علما بأنني واجهتها كثيراً ونصحتها كثيراً ولكن لا أمل في إصلاحها؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الأصل أن يصل المسلم إخوانه ويتعاون معهم على البر والتقوى، فقد قال النبي ﷺ: المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم. رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما وصححه الألباني.

ولذلك فإذا كنت تستطيعين مواصلة زميلتك ودعوتها إلى الخير والتمسك بالأخلاق الفاضلة والتخلي عن الأخلاق السيئة وكل ما لا يرضي الله تعالى، فإن عليك أن تواصلي الصلة بها لما في ذلك من الخير الكثير والثواب الجزيل عند الله تعالى، ففي الصحيحين وغيرهما أن النبي ﷺ قال: لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم. ومن المعلوم أنه لا مفهوم للرجل عن المرأة.

أما إذا كنت تخافين أن تؤثر عليك أو تضرك في دينك أو دنياك فعليك بالابتعاد عنها وهجرها هجراً جميلاً بدون القول فيها مع رد السلام عليها وعدم التعرض لها، قال ابن عبد البر في التمهيد: أجمعوا على جواز الهجر فوق ثلاث لمن خاف من مكالمته ضرراً في دينه أو دنياه، ورب هجر جميل خير من مخالطة مؤذية.

ولهذا فإذا كنت تخشين من مخالطتها ضرراً أو أذى فلا حرج عليك في قطع الصلة بها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ شوال ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 378 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.