Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2141

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. الجنة ٢٥٢
  5. لقاء المؤمن بأهله في الجنة ثابت في النصوص الشرعية

لقاء المؤمن بأهله في الجنة ثابت في النصوص الشرعية

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يلتقي الأبناء والآباء والأمهات والزوجات في الجنة وبنفس العاطفة أم يتغيرون؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنعم، يلتقي الأبناء والآباء والأمهات والزوجات في الجنة، وهذا فضل من الله ﷿، وقد وعد بهذا وأخبرنا بهذا الوعد في الدنيا لتأنس قلوبنا به، ولنشمر للعمل الصالح حتى لا تكون الدنيا هي نهاية اللقاء، بل هناك لقاء أحلى وأعلى وأجل من لقاءات الدنيا، يقول سبحانه: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ. ﴿الطور:٢١﴾ . وقال تعالى: أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ* جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ. ﴿الرعد:٢٢-٢٣﴾ . وقال في الآية الأخرى: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ. ﴿الزخرف:٧٠﴾ . وقال في دعاء الملائكة للمؤمنين: رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿غافر:٨﴾ .

وأما عن عاطفتهم فلا شك في تغيرها للأحسن والأكمل، فلا غل ولا حسد، ولا حقد ولا كره، ولا ضغائن نفس أو غيرة من أحد في الجنة، بل هي دار الكمال ودار المتعة المبرأة عن كل نقص، قال في صفة أهل الجنة: وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ. ﴿الحجر:٤٧﴾ . وقال تعالى: يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ. ﴿الزخرف:٧١﴾ .

وهذا السؤال قد أجبنا عليه بتفصيلات كثيرة، ونقول جميلة في فتاوى سابقة هذه عناوينها وأرقامها فلتراجع للفائدة: الفتوى رقم: ٣١٠٢ تلتقي الأسر يوم القيامة، والفتوى رقم: ١١٧٢١. والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم، والفتوى رقم: ٢٢٤٧٦. أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ، والفتوى رقم: ٣٧٣٥٨ الأدلة على لحوق أقارب المؤمن في الجنة به، والفتوى رقم: ٥٤١٥٣ هل يمارس المؤمن حياته الطبيعية مع زوجه وأولاده في الجنة.

ونسأل الله أن يجعلنا من أهل الجنة، وأن يجعلنا مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ رجب ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2141 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.