Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2150

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. الجنة ٢٥٢
  5. حكم دعاء العبد أن يجمعه مع فلان في الجنة

حكم دعاء العبد أن يجمعه مع فلان في الجنة

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي هو: هل يجوز لأحدنا الدعاء بأن يقول: اللهم اجمعنا مع فلان -ولو كان من الصالحين- بجنة النعيم، أم أن ذلك محصور على الأنبياء فنقول: اللهم اجمعنا مع نبيك محمد ﷺ بجنة النعيم، وهل ذلك يعد تزكية لهذا الشخص؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه الدعوة إن كانت على سبيل الطلب والسؤال للداعي ولفلان المذكور فيها، أن يجمعهما الله في الجنة، فلا حرج، ولا يعدو معناها سؤال الجنة للداعي ولفلان هذا، وأن يجمعهما الله بها، فليس فيها تزكية بهذا المعنى.

وأما إن كانت على سبيل الجزم لفلان بأنه من أهل الجنة ثم سؤال اللحاق والاجتماع به، ففيها تزكية له، وفيها تعدٍ واضح، فإن الجنة وإن كانت ترجى للمؤمن إلا إنه لا يقطع له بها، كما سبق التنبيه عليه في الفتوى رقم: ٦٩٥٩٣.

وقد قال النبي ﷺ: إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة فليقل: أحسب فلانا والله حسيبه، ولا أزكي على الله أحدا. رواه الشيخان.

وقال الطحاوي في عقيدته: نرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته، ولا نأمن عليهم، ولا نشهد لهم بالجنة. انتهى. وراجع لمزيد الفائدة عن ذلك الفتوى رقم: ٢٣٠٢٥.

والأولى أن يعمم الداعي فيسأل اللحاق بالصالحين جملةً، كما في دعاء الخليل إبراهيم ﵇: رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ. ﴿الشعراء:٨٣﴾ . ودعاء نبي الله يوسف ﵇: رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ. ﴿يوسف:١٠١﴾ .

وبذلك دعا نبينا محمد ﷺ فقال: اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين. رواه أحمد، وصححه الألباني.

ثم لا شك أن أفضل هؤلاء الصالحين هو النبي محمد ﷺ، فمن علو الهمة في الدعاء أن يسأل العبد مرافقته في الجنة، كحال ربيعة بن كعب الأسلمي ﵁، فقد كان يبيت مع رسول الله ﷺ فأتاه بوضوئه وحاجته فقال له: سل. فقال: أسألك مرافقتك في الجنة. رواه مسلم.

وكما في دعاء عب د الله بن مسعود ﵁: اللهم إني أسألك نعيما لا يبيد، وقرة عين لا تنفد، ومرافقة النبي محمد ﷺ في أعلى الجنة جنة الخلد. رواه أحمد، وحسنه الألباني.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2150 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.