Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 548

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب طالب العلم ٢٩٩
  4. تعلم العلم أفضل من نوافل الصلاة والصوم

تعلم العلم أفضل من نوافل الصلاة والصوم

[السُّؤَالُ]

ـ[عندما أذهب إلى المسجد - على فرض صلاة الظهر - وأريد أن أصلي تحية المسجد وأن أصلي نافلة أقرأ القرآن الكريم، ولكن أجد شيخًا واعظًا يعطى درسا فى الفقه هل من الواجب والأحسن أن أصلي تحية المسجد وأجلس وأستمع إلى الدرس أو أنه لا ضرر من التنفل وقراءة القرآن، علمًا بأن الدرس يوجد به ذكر الحبيب المصطفى، وهنا إذا كنت أقرأ القرآن هل أقطع القراءة وأسلم على الحبيب.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الأفضل للسائل هنا بعد أن يحيي المسجد أن يجلس في حلقة العلم يستمع إلى الدرس، فإذا انتهى صلى ما شاء من النافلة وقرأ ما شاء، وذلك لأن العلماء نصوا على أن تعلم العلم أفضل من نوافل الصلاة والصوم. قال النووي: والحاصل أنهم متفقون على أن الاشتغال بالعلم أفضل من الاشتغال بنوافل الصوم والصلاة والتسبيح ونحو ذلك من نوافل عبادات البدن. انتهى. وهذا لمعنى ذكره غير واحد من أهل العلم.

أما بخصوص قطع القراءة لأجل الصلاة على النبي ﷺ عندما يذكره الواعظ والقائم بالدرس فإنه لا يلزم بذلك، وكذلك لا يلزم بها وهو يصلي بدليل أن القارئ نفسه إذا ذكر النبي ﷺ أثناء القراءة لا يلزم بالصلاة عليه ولو فعل ذلك كل منهما فإنه مشروع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ شوال ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 548 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.