Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 637

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب طالب العلم ٢٩٩
  4. ضوابط الرد بين الجنسين في مسائل العلم

ضوابط الرد بين الجنسين في مسائل العلم

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد أن أسأل عما إذا كان هناك حرج في الرد على بعض المواضيع العلمية والثقافية في الإنترنت، إذا كان كاتب الموضوع رجلاً والراد عليه امرأة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل ألا تكون هناك صلة أو علاقة بين رجل وامرأة أجنبيين إلا بقدر الحاجة، وتقدر بقدرها وتكون في حدود الأدب والأخلاق.. ودون خضوع بالقول.

وبإمكانك أن تطلعي على المزيد من الفائدة عن هذا الموضوع في الفتوى رقم: ١١٥٠٧.

ولا مانع من رد المرأة على الرجل أو العكس في مسائل العلم، إذا كان ذلك منضبطاً بالضوابط الشرعية، فقد كان الصحابة -رضوان الله عليهم- رجالاً ونساء يرد بعضهم على بعض في مسائل العلم، وقد قال الإمام مالك قولته المشهورة: ما من أحد إلا مأخوذ منه قوله ومردود عليه، إلا صاحب هذا القبر -يعني النبي ﷺ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ شعبان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 637 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.