Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 676

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب طالب العلم ٢٩٩
  4. كيف تبرأ ذمة من عجز عن النظر في الأدلة.

كيف تبرأ ذمة من عجز عن النظر في الأدلة.

[السُّؤَالُ]

ـ[إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا.

إن الله لا يعبد بجهل.

فهل المسلم ملزم بتعلم وفهم كل الأدلة التي يحتج بها العلماء لإثبات كل صغيرة وكبيرة في ما يتعلق بالعبادة, مع العلم أن كل عمل المسلم عبادة. ماذا عن تقليد الناس أو العالم دون إدراك الحجج , وفي حالة الاختلاف في مسألة ما هل يكفي الاطمئنان القلبي لرأي ما للعمل به؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله ﷿ لا يعبد إلا بما شرع، ومن عبده وتقرب إليه بما لم يشرعه فعمله مردود عليه، كما قال النبي ﷺ: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد.

فالواجب في العبادة أمران:

الأول: الإخلاص فيها لله ﷿.

الثاني: المتابعة فيها لرسول الله ﷺ.

والعامي -وهو الذي لم يطلب علم الشريعة ليتمكن من النظر في الأدلة الشرعية- يجب عليه أن يسأل أهل العلم، قال الله ﷿: فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [النحل:٤٣] .

وتبرأ ذمته بسؤال من يثق بعلمه ودينه كما ذكر ذلك أهل العلم في كتب أصول الفقه، وإن وجد أكثر من عالمٍ قلد الأعلم الأورع، ولا يجوز له أن ينتقي من أقوال العلماء ما يوافق هواه، بل الواجب اتباع ما يغلب على ظنه أنه الصواب الموافق لحكم الله، وذلك باتباع الأكثر علماً الأشد ورعاً.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ شعبان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 676 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.