Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 694

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب طالب العلم ٢٩٩
  4. وصايا لمن أراد التفقه في دين الله

وصايا لمن أراد التفقه في دين الله

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم

أريد أن أتفقه في الدين رحمكم الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد جاء في الصحيحين عن معاوية ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين".

وفي رواية في غيرهما: "إن العلم بالتعلم، وإن الفقه بالتفقه، ومن يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، وإنما يخشى الله من عباده العلماء".

فلعل الله تعالى أراد بك خيراً، فامض في هذا المشروع المبارك، وليصحبك فيه أولاً: إخلاص النية لله تعالى، وقد قال الله تعالى: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) [البينة:٥] .

وفي الصحيحين عن عمر ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى".

وعن معاذ ﵁: أنه قال لرسول الله ﷺ حين بعثه إلى اليمن أوصني، قال: "أخلص دينك يكفك القليل من العمل" رواه الحاكم وصححه.

وبدون الإخلاص يكون العمل وبالاً على صاحبه، فعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من تعلم علماً ما يبتغي به وجه الله تعالى لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً في الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة" يعني: ريحها. رواه أبو دواد وابن ماجه.

وعليك بتقوى الله تعالى في السر والعلانية، فإنها عون لك على طلب العلم والتفقه في الدين، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) [الأنفال:٢٩] .

فمن اتقى الله تعالى جعل له ملكة وموهبة يفرق بها بين الحق والباطل.

يقول الإمام الشافعي ﵀ عندما شكا إلى شيخه وكيع بن الجراح سوء حفظه وعدم فهمه، فأوصاه بالتقوى، فقال في ذلك:

شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي

وأخبرني بأن العلم نور ... ونور الله لا يؤتى لعاص

والحاصل: أن عليك أن تتقي الله وتخلص النية وتصحب شيخاً من أهل العلم، حيث تبدأ بصغار المتون وتتدرج إلى أن تصل مرادك، والله في عونك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ ربيع الثاني ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 694 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.