Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 753

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب الأكل والشرب ٨٨
  4. حكم الإكثار من الأكل والنوم

حكم الإكثار من الأكل والنوم

[السُّؤَالُ]

ـ[شخص يكثر من الأكل والنوم فما حكمه شرعا وكيف يعالج ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد كره أهل العلم كثرة الأكل وكثرة النوم، ما لم يفض ذلك إلى ضرر، فإذا أفضى إلى ضرر حرم، قال في كشاف القناع: ويجوز أكله أكثر من ثلثه بحيث لا يؤذيه، وأكله كثيرا مع خوف أذى وتخمة يحرم.

وكثرة النوم تنشأ في الغالب عن كثرة الأكل. قال السفاريني في غذاء الألباب: قال الإمام ابن الجوزي في تبصرته: الشبع يوجب ترهل البدن وتكاسله، وكثرة النوم وبلادة الذهن، وذلك بتكثير البخار في الرأس حتى يغطي موضع الفكر والذكر، والبطنة تذهب الفطنة وتجلب أمراضا عسرة. ومقام العدل أن لا يأكل حتى تصد الشهوة وأن يرفع يده وهو يشتهي الطعام، ونهاية المقام الحسن قوله ﵊: ثلث طعام، وثلث شراب، وثلث نفس. والأكل على مقام العدل يصح البدن، ويبعد المرض، ويقلل النوم، ويخفف المؤنة.

وعلاج هذين الداءين إنما يكون بالتقليل من الطعام ومجاهدة النفس على ذلك. قال ابن مفلح في الآداب الشرعية: الأزم دواء -الأزم الإمساك عن الأكل-، ومراده الجوع، وهو من أجود الأدوية في شفاء الأمراض الامتلائية كلها، وهو أفضل في علاجها من المستفرغات إذا لم يخف من كثرة الامتلاء وهيجان الأخلاط وحدتها وغليانها. وقد روى أبو نعيم في الطب النبوي عن النبي ﷺ أنه قال: صوموا تصحوا. وقد أورد الهيثمي هذا الحديث في المجمع، وقال فيه: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ ذو الحجة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 753 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.