Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 784

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب الأكل والشرب ٨٨
  4. السنة تقديم اليمنى في كل ما هو من باب التكريم

السنة تقديم اليمنى في كل ما هو من باب التكريم

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا آكل باليد اليسرى باختصار كل عملي باليد اليسرى قالوا لي حرام الآن أريد أن أجبس يدي اليسرى كي أتعلم أن آكل باليد اليمنى ما هو حكم الشرع بذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه من تمام نعمة الله علينا، وكمال هذا الدين العظيم أنه نظم كل شيء في حياتنا، فما من خير إلا دلنا عليه، وما من شر إلا حذرنا منه، ومن ذلك: بعد العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق، تصرفاتنا الخاصة والتي وجهنا فيها إلى مستوى يليق بشرف الإنسان وتكريم الله تعالى له، ومن ذلك كيفية تناول الإنسان المسلم لطعامه وشرابه.

ففي الصحيحين عن عمر بن سلمة رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "سَمَِ الله تعالى، وكل بيمنك، وكل مما يليك".

وفي صحيح مسلم: أن رجلاً أكل عند النبي ﷺ بشماله، فقال له ﷺ: "كل بيمينك". قال: لا أستطيع!! قال: "لا استطعت" ما منعه إلا الكبر، فما رفعها إلى فيه.

دعا عليه النبي ﷺ بأن يتحقق ما ألصقه بنفسه من عدم الاستطاعة التي اعتذر بها، لأنه لم يلتزم الأدب مع النبي ﷺ وكذبه في اعتذاره. والكذب على النبي ﷺ ليس كالكذب على أحد.

ولهذا، فمن السنة تقديم اليمنى في كل ما هو من باب التكريم: كالوضوء، والغسل، واللبس، ودخول المسجد والمنزل، والسلام، والأكل والشرب، واستلام الحجر الأسود، والأخذ، والعطاء، والخروج من الخلاء ...

وفي سنن أبي داود عن عائشة ﵂ قالت: كانت يد رسول الله ﷺ اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت اليسرى لخلائه، وما كان من أذى.

وبهذا يتبين للسائل الكريم أن عليه أن يعود نفسه على تطبيق سنة رسول الله ﷺ، ففيها الخير الكثير وخاصة ما يتعلق بالأكل والشرب، وهو شيء سهل ولله الحمد، فالعلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، والصبر بالتصبر ...

ولتحذر أخي الكريم من مخالفة أوامر رسول الله ﷺ: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [النور:٦٣] .

ولتعلم أن تجيبس اليد ليس بعلاج لمشكلتك مع ما يترتب عليه من المفاسد مثل: الصلاة بحائل، ونحو ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٣٠ ربيع الأول ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 784 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.