Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 794

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب الأكل والشرب ٨٨
  4. الإسراف في الأكل عادة ذميمة (بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث للهواء)

الإسراف في الأكل عادة ذميمة (بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث للهواء)

[السُّؤَالُ]

ـ[ما الحكم في التقيؤ المتعمد بإدخال السبابه بالحلق عند الإسراف في تناول وجبه بقصد التخفيف عند الإفراط في الأكل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: ...

فإذا كان التقيؤ عمداً في نهار رمضان فإنه يبطل الصوم ويلزم فاعله إمساك بقية اليوم وقضاؤه والدليل على ذلك ما رواه أصحاب السنن عن أبي هريرة ﵁ قال " قال رسول الله ﷺ من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء" وهو صحيح. وأما إذا كان التقيؤ في غير نهار رمضان بسبب ما ذكر في السؤال ولم يكن هذا عادة عند الشخص فهذا لا حرج فيه. وأما إذا كان يتخذه عادة بحيث يسرف على نفسه في الأكل ثم يتقيأ فهذه عادة سيئة وهي من فعل الرومان الكفار كما ذكر ذلك أهل التاريخ حيث كان من عادتهم الإفراط في الأكل ثم يتقيؤون ويأكلون وهكذا. والخير في سنة النبي ﷺ، فقد روى أحمد والترمذي عن المقدام بن معدي كرب ﵁ قال " قال رسول الله ﷺ ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطنه بحسب ابن ادم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه" وهو صحيح. وفي ذلك مفاسد عظيمة منها ضياع المال حيث يأكل طعاما لا يستفيد منه. فعلى المسلم أن يجتنب تلك العادة السيئة والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 794 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.