Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 820

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب الكلام والمزاح ٧١
  4. حكم الزيادة أو النقص في اسم الشخص عند مناداته

حكم الزيادة أو النقص في اسم الشخص عند مناداته

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو حكم مناداة شخص اسمه مصطفى بـ "صطيف" أو عبد الرزاق بـ "رزوق" أو عبد الجبار بـ "جبارو" أو عبد الرحمن بـ "رحماني"؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا بأس بتغيير الاسم أو الزيادة في حروفه ما لم يكن في ذلك تنقيص وسخرية بالمدعو، فقد بوب البخاري في صحيحه باب: من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفا، وأورد فيه قول النبي ﷺ لـ عائشة ﵂: يا عائش. هذا جبريل يقرئك السلام. قلت: وعليه السلام ورحمة الله ... وقوله ﷺ لـ أنجشة غلام النبي ﷺ: يا أنجش رويدك سوقك بالقوارير.

ومعلوم أن نقص الاسم كالزيادة فيه، فلا يمنع منه إلا إذا أصبح من باب التنابز بالألقاب والتنقص، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿الحجرات:١١﴾

ويستثى من هذا ما إذا كان في تغيير الاسم اعتداء على اسم الله تعالى، أو اسم الرسول ﷺ، ولا نرى أن الوارد في السؤال يشمل شيئا من ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ شعبان ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 820 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.