Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 846

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب الكلام والمزاح ٧١
  4. الحديث بالهاتف.. الجائز والممنوع

الحديث بالهاتف.. الجائز والممنوع

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز التحدث بالهاتف؟ وإن كان جائزاً فهل كلما سنحت له الفرصة أو كلما أراد ذلك وقد يصبح بشكل يومي أو ما شابه ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الهاتف وسيلة من وسائل الاتصال ونعمة من نعم الله تعالى التي سخرها لعباده. فلا ينبغي للمسلم أن يستخدمه إلا فيما ينفعه في دينه أو دنياه، فإن كان التحدث بالهاتف لصلة الرحم أو تفقد الأهل أو غير ذلك من الأمور المباحة أو المستحبة، فهذا لا شك في جوازه، وربما كان واجبًا إذا كان ذلك لصلة الرحم الواجبة.

أما إذا كان التحدث عبر الهاتف بما لا يجوز شرعاً كالغيبة والنميمة، فهذا لا شك في حرمته. وكذلك لا يجوز التحدث عبر الهاتف إذا كان بين الرجال والنساء الأجنبيات لغير مقصد شرعي أو مصلحة مرجوة.

ويجب على المسلمة أن تسد عنها باب التحدث مع الرجال الأجانب لئلا يكون ذلك بابًا للفساد لا تستطيع سده بعد ذلك.

وبإمكانك أن تطلعي على المزيد من الفائدة في الفتوى رقم:

٧٣٩٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 846 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.