Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 858

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب الكلام والمزاح ٧١
  4. المزاح المباح

المزاح المباح

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا مراهقة ودائماً أحب الكلام عن أشياء جيدة في الإسلام مع أختي، وقد نضحك مع بعضنا البعض ثم أخلد إلى النوم إلا أنني أحس بألم في قلبي، وقد بدأ هذا منذ ١٩٩٨ وما زال ينتابني نفس الإحساس يأتي هذا خفياً وينقشع بصورة خفية من فضلكم أفيدوني.

وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن أراد المزاح أو الضحك مع غيره، فلا حرج عليه في ذلك، لكن من غير كذب ولا معصية، فعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "إني لأمزح، ولا أقول إلا حقاً". رواه الطبراني.

لكن كان مزحه ﷺ مع أصحابه قليلاً، لأن كثرة المزاح والضحك مضرة لصاحبها، ومنها أنها تميت القلب.

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان أن عمر بن عبد العزيز قال: وإياكم والمزحة، فإنها تجر إلى القبيح، وتورث الضغينة.

ولعل ما تجدينه في قلبك هو من أثر الإفراط في الضحك والمزاح، وهذا مجرب معروف.

فعليك أن تقللي منه، واشغلي وقتك مع الآخرين فيما ينفع من: مدارسة القرآن، ومطالعة الكتب النافعة، والنقاش الهادف، والكلام المباح الذي لا إفراط فيه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ شوال ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 858 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.