Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 886

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب المجالس والطرقات ٤٠
  4. هيئات الجلوس والاستلقاء المنهي عنها والمباحة

هيئات الجلوس والاستلقاء المنهي عنها والمباحة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل ورد عن الرسول ﷺ النهي عن وضع القدمين فوق بعضهما أثناء الجلوس أو النوم مع مد القدمين إلى الأمام؟ وعن الجلوس والارتكاز على اليدين إلى الوراء لأنها تشبه جلسة المعذبين؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد نهى النبي ﷺ أن يرفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو مستلق على ظهره.

وثبت في الصحيحين عن عباد بن تميم عن عمه أنه قال: رأيت رسول الله ﷺ واضعاً إحدى رجليه على الأخرى، وللجمع بين الأدلة حمل العلماء أحاديث النهي على حالة ما إذا كان ذلك يؤدي إلى ظهور العورة أو شيء منها، وراجع في هذا الفتوى رقم: ٤١٧١٢.

وورد -كذلك- النهي عن بعض هيئات الاتكاء والجلوس لأنها هيئات يفعلها الذين يعذَّبون، روى أبو داود وأحمد من حديث الشريد بن سويد قال: مر بي رسول الله ﷺ وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي فقال: أتقعد قِعدة المغضوب عليهم.

وروى أبو داود عن ابن عمر أنه رأى رجلاً يتكئ على يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة، وقال هارون بن زيد: ساقطاً على شقه الأيسر، ثم اتفقا، فقال له: لا تجلس هكذا؛ فإن هكذا يجلس الذين يعذَّبون. صححه الألباني. وراجع في هذا فتوانا رقم: ٣٣٨١٢.

وأما النوم مع مد القدمين أو وضع إحداهما فوق الأخرى فلا يتصور فيه نهي لأن هذه هي الكيفية الطبيعية للنوم، ولأن النائم هو ممن رفع عنه القلم فليس مؤاخذا بالكيفيات التي يكون عليها في نومه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ جمادي الثانية ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 886 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.