Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 950

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب عيادة المريض ١٣
  4. حكم عيادة المرأة لصديق زوجها المريض برفقته

حكم عيادة المرأة لصديق زوجها المريض برفقته

[السُّؤَالُ]

ـ[ذهبت لزيارة صديق لي بالمستشفى وكانت زوجتي معي، طلبت منها الانتظار خارج الغرفة حتى أنتهى من زيارة المريض، وبعد أن انتهيت من الزيارة انصرفت أنا وزوجتي, فعاتبتني زوجتي لأنها لم تأخذ ثواب زيارة المريض لأننى لم أدعها تدخل معي لزيارته, فما صحة قولها لي وهل لا بد أن تدخل غرفة المريض لأخذ الثواب، مع العلم بأنني قد أبلغت صديقي المريض بحضورها معي لزيارته؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد حث الشرع على عيادة المريض، وعدها من حقوق المسلم على أخيه المسلم، ولا فرق في ذلك بين رجل وامرأة، ففي الحديث الصحيح: حق المسلم على المسلم ست، قيل: ما هي يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه. رواه مسلم.

وعليه؛ فليس هناك ما يمنع من دخول زوجتك وزيارتها المريض معك، ولكن بالشروط الشرعية من عدم الخلوة، والالتزام بالحجاب الشرعي، وغض البصر وعدم الخضوع بالقول، وبما أنها قد رافقتك لزيارة صديقك المريض، والذي منعها من الدخول هو ما أمرتها به أنت من الانتظار، فنرجو أن يكون قد حصل لها من أجر العيادة ما قد حصل لك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ جمادي الأولى ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 950 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.