حد الجوار أربعون دارا
[السُّؤَالُ]
ـ[ (النبي ﷺ أوصى بسابع جار) هل هذه المقولة صحيحة؟ وإذا كانت صحيحة فما المقصود بـ (سابع جار) ؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك أن الإسلام أوصى بالجار وحث على إكرامه.
قال الله تعالى: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ [النساء: ٣٦] .
وفي الصحيحين أن النبي ﷺ قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره.
وفي مسند الإمام أحمد مرفوعا: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.
وأما حد الجوار، فأربعون دارا، كما روى البيهقي عن عائشة ﵂ مرفوعا إلى النبي ﷺ، وقد روي عن جمع من السلف الصالح ﵃.
وأما الوصية بسابع جار على الخصوص، فلم نقف عليها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٢ رمضان ١٤٢٤