Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1092

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب السلام والمصافحة ٣٦٠
  4. [*]
  5. ما يحرم وما يكره وما يباح من التقبيل والمعانقة

ما يحرم وما يكره وما يباح من التقبيل والمعانقة

[السُّؤَالُ]

ـ[علمت مؤخراً عن حكم المعانقة والتقبيل بين النساء وأنها مكروهة أو منهي عنها ولكن في بلدنا هذا العمل من العرف وإني لأستحي أن أقول لأمي أو لأقارب زوجي الغير ملتزمين إن هذا العمل غير مشروع فماذا أفعل بارك الله فيكم؟ فاذا كان لا بد من إخبارهم لأنه حرام فسأفعل بإذن الله؟ والله المستعان.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحكم المعانقة والتقبيل إذا اتحد الجنس أي أن يكون بين الرجال فيما بينهم أو بين النساء فيما بينهن مختلف فيه عند أهل العلم، فمنهم من كرهه مطلقاً، ومنهم من رأى سنيته للقادم من سفر، وكراهته فيما سوى ذلك، ومنهم من أباحه مطلقاً، ولم نر من قال بتحريمه.

أما بالنسبة للمرأة مع محارمها من الرجال، فالراجح أنه لا مانع من تقبيل المرأة ومعانقتها لمحارمها، بشروط كنا قد بيناها في الفتوى رقم: ١٨١٥٩.

وأما معانقة المرأة للرجل الأجنبي عنها فحرام بالإجماع، وكذا تقبيلها له أو تقبيله لها على أي وجه كان، وراجعي في تفصيل هذا الموضوع فتوانا رقم: ٢٠٨٠٢.

وعليك أيتها الأخت الكريمة أن لا تستحي من تبيين الحق لقرابتك وقرابة زوجك، فإن الله لا يستحي من الحق، وقد عرفت الآن ما هو محرم من التقبيل والمعانقة، وما هو مكروه منها أو مباح، فبيني كل ذلك لأهلك ولا تقتصري على المحرم فقط، وإذا اتخذت أسلوباً حكيماً مرناً، فإن الأهل وخاصة الملتزمين منهم سيحبونك لذلك، ويشكرونك بدلاً من أن يعنفوا أو يسخطوا كما تتصورين.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ ذو القعدة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1092 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.