Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1141

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب السلام والمصافحة ٣٦٠
  4. [*]
  5. فضيلة المصافحة ومحذوراتها

فضيلة المصافحة ومحذوراتها

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم المصافحة في الإسلام؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن مصافحة الرجل للرجل ومصافحة المرأة للمرأة ومصافحة الرجل لمحرمه، مما رغَّب فيه النبي ﷺ، وأقل حالاته الندب، ففي الحديث: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه. وصححه الأرناؤوط والألباني.

وفي الحديث: أنه جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أحدنا يلقى صديقه أينحني له؟ قال: لا. قال: فيلتزمه ويقبله؟ قال: لا. قال: فيصافحه. قال: نعم رواه أحمد والترمذي من حديث أنس ﵁، وحسنه الألباني.

وروى الطبراني عن أنس ﵁ قال: كان أصحاب النبي ﷺ إذا تلاقوا تصافحوا حسنه الألباني.

وأما ما سوى المحارم فلا تجوز مصافحته لما في الحديث: لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، وقال المنذري: رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع.

وقالت عائشة في شأن بيعة النبي ﷺ للنساء: ما مسَّت كف رسول الله ﷺ كف امرأة قط. رواه مسلم.

وللتفصيل في موضوع مصافحة النساء راجع الفتوى رقم: ١٠٢٥، والفتوى رقم: ١٨٤٧٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1141 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.