Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1333

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب السلام والمصافحة ٣٦٠
  4. آداب الهجر ١٢٦
  5. قطع المعروف عن تارك الصلاة ... رؤية شرعية

قطع المعروف عن تارك الصلاة ... رؤية شرعية

[السُّؤَالُ]

ـ[حارس العمارة التي لدينا مسلم ولايصلي وأنا قبل أن أعلم هذا أرسل له وجبة غداء أتصدق بها عليه فهل أوقف ذلك أم ماذا افيدونا

جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن الصلاة شأنها عظيم، فهي أول ركن بعد الشهادتين، وأفضل العبادات، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم ٦٠٦١

والذي نراه في هذه المسألة الواردة في هذا السؤال هو الاستمرار في الإحسان إلى هذا الرجل ومعاملته بأسلوب كريم، فلعل ذلك يكون مؤثراً على قلبه، وهو أدعى لقبوله للنصح والإرشاد، إذ أن الاستمرار في تقديم النصيحة مطلوب، ومع استمرار هذا الإحسان فلعل الله تعالى يجعل السائل سبباً في هدايته. فقد قال النبي ﷺ في حديث علي ﵁: " فو الله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم " رواه البخاري ومسلم.

وإذا استمر في تركه للصلاة بعد النصح والإحسان، فيجوز قطع هذا الإحسان عنه وهجره، إذا كان يرجى أن يكون في هجره مصلحة بأن يحمله هذا الهجر على أداء الصلاة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ رجب ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1333 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.