Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1340

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب السلام والمصافحة ٣٦٠
  4. آداب الهجر ١٢٦
  5. اللجوء لهجر العاصي آخر المطاف

اللجوء لهجر العاصي آخر المطاف

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أرى أحد الأشخاص يقوم بمعصية وقد منعته منها مرارا وأنا الآن لا أكلم هذا الشخص منذأربعة أشهر تقريبا هل يكون علي إثم؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه ينبغي لك أن تتابع نصيحتك لهذا الأخ، وتذكره بالله تعالى، وبعقوبة المعصية وشؤمها على صاحبها في الدنيا والآخرة، وينبغي أن يكون ذلك باللين والرفق، كما قال تعالى: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [النحل:١٢٥] .

وعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه. رواه البخاري ومسلم.

ومن الوسائل المعينة على إقلاعه عن المعصية أن توجه إليه بعض إخوانك الصالحين لينصحوه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة حسب ما يقتضيه المقام.

ومن الوسائل المهمة أيضاً أن تهدي إليه بعض الأشرطة التي تنفع مثله، وخاصة التي تتحدث عن المعاصي وخطرها على الشخص ومجتمعه.

ومن الوسائل المهمة أيضاً، بل هي الأهم: أن تكثر له من الدعاء بالهداية والتوفيق.

أما المقاطعة فهي آخر الدواء، ولا تصلح في كل وقت، ولا مع كل شخص، فعليك أن تراعي ذلك حتى لا تعطي نتائج عكسية.

ولا شك أن الفاسق إذا استمر على معصيته، ونصح وبيِّن له الحق، فلم يستجب لا شك أنه شرع مقاطعته حينئذٍ وهجرانه.

ولكن الداعية يقدر الظروف، ويعطي لكل مقام ما يناسبه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1340 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.