Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1345

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب السلام والمصافحة ٣٦٠
  4. آداب الهجر ١٢٦
  5. يراعى في هجر شارب الخمر هذه الأمور

يراعى في هجر شارب الخمر هذه الأمور

[السُّؤَالُ]

ـ[عندي أربعة إخوان يشربون الخمر عندما تنصحهم يتضايقون ويتعصبون ويزدادون في شرب الخمر وعاهدت نفسي أن لا أكلم واحداً منهم إلا في حالة واحدة وهي أن يتركوا الخمر فما حكم ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن شرب الخمر من كبائر الذنوب، بل إن الخمر هي أم الخبائث، لذلك حرمها الله تعالى في كتابه، وعلى لسان رسوله ﷺ لما يترتب عليها من كثير من الشرور، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [المائدة:٩٠] .

وقد روى أبو داود والحاكم بإسناد صحيح عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: "لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها".

وقيامك بواجب النصيحة لإخوانك قيام بأمر هو من فرائض الله تعالى، ومن أهم القربات، فقد ثبت في صحيح مسلم عن تميم بن أوس الداري ﵁ أن النبي ﷺ قال: "الدين النصيحة. ثلاثاً، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم" وعليك بالاستمرار في النصح لهم، والدعاء لهم بالهداية.

أما الهجر وعدم الكلام فله ضوابط شرعية لا بد أن تراعى، ومن هذه الضوابط:

١/ ألا يلجأ المسلم إليه إلا إذا غلب على الظن عدم جدوى النصح، وخشي الإنسان على نفسه من المخالطة.

٢/ أو غلب على الظن أن الهجر قد يزجر المهجور، ويردعه عن فعل المعصية، أما إذا غلب على الظن أن يكون الهجر سبباً في التمادي والمعصية فلا يهجر.

ومن هنا، فقد ثبت الهجر عن النبي ﷺ في أحوال معينة، كما في هجره لكعب بن مالك وصاحبيه ﵃ وقصتهم في الصحيحين، وهنالك من أصحاب المعاصي من لم يهجرهم، كما ثبت في صحيح البخاري عن عمر بن الخطاب ﵁ أن رجلاً كان على عهد النبي ﷺ كان اسمه عبد الله، وكان يلقب حماراً، وكان يضحك رسول الله ﷺ، وكان النبي ﷺ قد جلده في الشراب، فأتي به يوماً فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي ﷺ: "لا تلعنوه، فوالله ما علمت أنه يحب الله ورسوله".

إذن فلتواصل النصح، ولتقدر الأمور، وفقاً لما تقدم من تفصيل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ ربيع الثاني ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1345 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.