Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1372

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب النوم والمشي والقعود والاضطجاع ٨٥
  4. حكم النوم في الأماكن العامة والطرقات

حكم النوم في الأماكن العامة والطرقات

[السُّؤَالُ]

ـ[أفتونا مأجورين....

يتواجد في بعض الحدائق العامة وبعض الطرقات عند كراسي الاستراحة بعض الناس النائمين، فهل النوم في الطرقات أو عند الكراسي العامة فيه أي محذور شرعي أو كراهة؟

وجزاكم الله خيراً..]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالغالب على النائم أن يسيل لعابه وقت النوم, وتنحل أعضاؤه, وتحصل له أحداث وهو لا يشعر، وأحيانا يبقى مثلة وقت نومه. وإذا كان الحال كذلك فينبغي لمن يريد النوم أن يتهيأ لذلك ويختار المكان المناسب.

جاء في المدخل: قال ﷿ في كتابه العزيز: ... بينما هو مستيقظ مدع للقوة والسطوة إذ أتاه ما لم يقدر على دفعه كما تقدم، فيسيل لعابه, وتنحل أعضاؤه, ويحدث وهو لا يشعر بنفسه. والغالب على بعضهم أنه يبقى مثلة إذ ذاك. ولأجل هذا المعنى كان من الأدب في النوم أن لا ينام بين مستيقظين.

وقد علمت من هذا أن النوم عند كراسي الاستراحة في حال تواجد المستيقظين فيها ليس من الأدب. ويمكن أن تقيس عليه الأماكن المشابهة، ما لم تدع الحاجة إلى النوم في تلك الأماكن، وقد يكون الأمر أشد من ذلك إذا كان يترتب عليه إلحاق ضرر بالناس وتعطيل بعض مصالحهم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ شوال ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1372 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.