الهدي النبوي لمن رأى في نومه ما يكره
[السُّؤَالُ]
ـ[بعض الأحيان أحلم وأتخيل أن أبي والعياذ بالله قد مات، علما أن معاملته جيدة وأنا أحبه كثير الحب، بعض الأشخاص قالوا لي هذا نقص إيمان، فهل هذا صحيح وكيف هو الحل؟ وجزاكم الله كل الخير..]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الأحلام تسر ولا تضر بإذن الله، ولا يبنى عليها شيء، وإذا حلمت بشيء مما ذكرته فعليك أن تفعل ما أرشد إليه النبي ﷺ في ذلك، فعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان، فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره. رواه البخاري.
وروى الشيخان من حديث أبي قتادة أن رسول الله ﷺ قال: الرؤيا الصالحة من الله، والرؤيا السوء من الشيطان، فمن رأى رؤيا فكره منها شيئاً فلينفث عن يساره وليتعوذ بالله من الشيطان لا تضره، ولا يخبر بها أحداً، فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر ولا يخبر إلا من يحب. وفي رواية: فليتحول عن جنبه الذي كان عليه. وفي رواية: فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٦ محرم ١٤٢٩