Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1514

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب الرؤيا ١٥٣
  4. الهدي النبوي لمن يرى أحلاما مزعجة

الهدي النبوي لمن يرى أحلاما مزعجة

[السُّؤَالُ]

ـ[إخوتي وأحبابي في الله،،،

أريد منكم تفسيرا ولو بسيطا لحالتي وأنا أعلم أنكم لستم أصحاب الاختصاص، فأنا ومنذ مايقارب الثلاث سنوات تراودني نفس الرؤيا." أرى نفسي دائما أن عددا من الجن والشياطين يطاردونني ويريدون أذيتي، أحيانا أراهم ظلالا سوداء وأحيانا أشكالا طويلة بلا وجوه وأحيانا أحس بوجودهم فقط فأستعيذ بالله من كيدهم وأبدأ بقراءة القرآن الكريم حتى أصرعهم واحدا واحدا ,في كل مر’ة أحس بخوف كبير ولكنني أتذكر بأنني الأقوى بالقرآن الكريم، فأعذبهم حتى يختفون وأنا دائما أقرأ السور: الإخلاص، الناس، الفلق، الكرسي ويس في المنام دائما.

فهل أنا بي مس؟ (أنا مصلية) _ علما بأنني أسمع دائما أصواتا غريبة في بيتي. أرجو أن تفيدوني؟

جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه الرؤى المفزعة التي ذكرت أنها ما فتئت تأتيك وتراودك منذ ثلاث سنين سببها الشيطان ليحزنك بها، وهي لا تفيد أن بك مسا من الجن، مع أننا لا نستطيع تأكيد أو نفي ذلك. وعليك أن لا تحدثي بها بعدُ. فقد روى مسلم عن جابر ﵁ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: رأيت في المنام كأن رأسي قطع. قال: فضحك النبي ﷺ وقال: إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه، فلا يحدث به الناس.

والعلاج في دفع مثل هذه الرؤى هو: المحافظة على أذكار النوم، وقراءتها بتدبر وتمعن مع الجزم بنفعها، وحفظ الله لقارئها، وإذا رأيت بعد ذلك ما تكرهينه، فالتزمي بالعلاج النبوي، فلن تضرك تلك الرؤى مهما كانت. فعن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: إن كنت لأرى الرؤيا تمرضني، قال: فلقيت أبا قتادة، فقال: وأنا كنت لأرى الرؤيا فتمرضني، حتى سمعت رسول الله ﷺ يقول: الرؤيا الصالحة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب، فلا يحدث بها إلا من يحب، وإن رأى ما يكره، فليتفل عن يساره ثلاثا، وليتعوذ بالله من شر الشيطان، ولا يحدث بها أحدا، فإنها لن تضره. رواه مسلم. وفي رواية: وليتحول عن جنبه الذي كان عليه. وفي رواية عند مسلم أيضا عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ: فإن رأى أحدكم ما يكره، فليقم فليصل.

فمن فعل هذه الأشياء عندما يرى ما يكرهه، وهي:

١/ الاستعاذة بالله من الشيطان، ومن شر الرؤيا.

٢/ النفث عن يساره ثلاثا.

٣/ التحول عن الجنب الذي كان عليه إلى جنبه الآخر.

٤/ يقوم فيصلي لله تعالى ركعتين أو أكثر.

٥/ لا يحدث بها أحدا.

فلن تضره الرؤيا كما قال النبي ﷺ مهما كانت مفزعة ومقلقة.

ولا بأس بأن تبحثي عمن يرقيك رقية شرعية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ ربيع الأول ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1514 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.