Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1610

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب المعاملة ٣٠٤
  4. [*]
  5. كيفية التهنئة والذكر عندها

كيفية التهنئة والذكر عندها

[السُّؤَالُ]

ـ[يا أخي في الإسلام إنني في حيرة شديدة فأنا لا أعرف هل إن سمعت خبرا عن شخص فهل أقول اسم الشخص الذي سمعت منه يعني عند التهنئة أو ما شابه ذلك فبعض الناس يقولون اسم الشخص الذي نقل الخبر والآخر يقولون أنا سمعت ولايقولون الاسم مما وضعني في حيرة.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن تهنئة المسلم لأخيه مشروعة بأي صيغة فيبارك له ويدعوله بالخير، وما وردت عن النبي ﷺ فيه من صيغة ينبغي الاقتصار عليها، كقوله للمتزوج: " بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير. رواه أحمد وأبو داود والترمذي.

ومالم يرد عنه فيه شيء فيجتهد فيه بالدعاء بما يناسب حال النعمة الموجبة للتهنئة.

روي عن الحسن البصري أنه علم إنسانا التهنئة فقال قل:

بارك الله لك في الموهوب وشكرت الواهب وبلغ أشده ورزقت بره.

ويمكن أن تهنئ من نجح في امتحان ما بالدعاء له بالبركة فيما أعطاه الله أو غير ذلك من العبارات، ولاحرج عليك في ذكر من أخبرك بسبب التهنئة أو عدم ذكره إذ لم يثبت في الشرع شيء في ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ جمادي الأولى ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1610 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.