Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1658

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب المعاملة ٣٠٤
  4. آداب معاملة أهل الكتاب ١٣٥
  5. هل يؤجر المسلم إذا فرج كربة عن كافر

هل يؤجر المسلم إذا فرج كربة عن كافر

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا فرج المسلم عن غير المسلم كربة من كرب الدنيا كأن يعيره مالا لحاجته إليه فهل يؤجر على ذلك أم أن الأجر خاص بتفريج الكرب عن المسلمين فقط؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي الصحيحين وغيرهما أن رسول الله- ﷺ قال: في كل ذات كبد رطبة أجر.

ونصوص الوحي من القرآن والسنة مليئة بالترغيب في تفريج كربات الناس والإحسان إليهم.. وفي القرض الحسن لهم وبإمهال المعسر منهم والتجاوز عنهم والوضع لهم.

وإن كان أكثر هذه النصوص في المسلمين، لكن الكافر المسالم معاهداً كان أو ذمياً داخل في عموم ذلك؛ لأنه محترم الدم والعرض والمال.

وقد أثنى الله تعالى على أهل الجنة من عباده الأبرار بأنهم كانوا يحسنون إلى الأسرى ويقدمونهم في طعامهم وهم في أشد الحاجة إليه فقال تعالى.. وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴿الإنسان:٨﴾

والأسير هو الكافر الحربي في أغلب الأحوال.

وعلى ذلك؛ فمن فرج عن الكافر المسالم كربة كان له بذلك أجر إن شاء الله تعالى.

لكن ينبغي أن يكون ذلك بنية دعوته إلى الإسلام وتحبيبه في أهله لما في الحديث: لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم. رواه البخاري.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ ذو القعدة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1658 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.